تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.

قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا بسم الله الرحمن الرحيم   سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟   الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه : [ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]   أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :     [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .   والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين : أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي . ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .   نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .   فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي . وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :   إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب   ولذلك قلت في الرد عليه :   بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب   أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113     تعريف بالمفتي :   توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب . من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء . وله من الكتب كما في الغلاف : _ الاستماع إلى أحكام الرضاع – التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل – فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله – أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج   وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .
قول العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله في تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال حول تارك الصلاة ، هل يعد كافرا بلا معارض أو لا ؟

الجواب للعلامة المذكوري رحمة الله عليه :
[ أنه وردت أحاديث تدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ، إذا كان هذا التارك لها منكرا لوجوبها ، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغ فيها وجوب الصلاة ، وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال الكثير من الناس ، فقد اختلف الناس في ذلك  ..... ]

أبو الفداء : فذكر رحمه الله أقوال العلماء واختلافهم في هذه المسألة بتفصيل وشرح مطول فعمدت إلى الإقتصار على اختيار الشيخ في حكم تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا فقد قال رحمه الله بعد عرض أقول كلا الفريقين :

  [ قلت : وهنا يقف القلم حائرا أيسلك طريق الشوكاني وغيره القائلين بالكفر والقتل أم طريق الكثير من السلف والخلف وجمهورهم ومذهب العثرة والإمامين مالك والشافعي القائلين بأنه لا يكفر بل يفسق ، فإن تاب وإلا قتل حدا ، أما أهل القول الثالث بأنه لا يخرج من الإسلام ولا يقتل ، وإنما يعزر بالضرب والحبس حتى يصلي ، وبه يقول الشيخ محمد شلتوت .

والذي يظهر لكاتبه العبد الضعيف أن وسط هذه المذاهب المذكورة ، هو أوسطها لأمرين :
أولهما أنه مذهب الجماهير من السلف والخلف وأهل العثرة ومذهب الإمامين مالك والشافعي .
ثانيهما أن مذهب القائلين بالكفر والقتل ، يعد شديد الوقع على الأمة الإسلامية ماضيها وحاضرها ، ولا سيما بالنسبة للبوادي الغافلين المتكاسلين عن الصلاة مع اعترافهم بها ، وهم جل سكان هذا المعمور الإسلامي ، ولِما يلزم على هذا القول من عدم التوارث بين الأولاد والوالدين ، بل وسائر الوارثين فيما إذا كان البعض يصلي ، والآخر بالعكس ، ولما يلزم عليه كذلك من إثارة التشويش والقلق والاضطراب في سائر أنحاء العالم الإسلامي لا بالنسبة للحاضرين فقط ، بل وكذلك بالنسبة للأموات قديما وحديثا من كونهم عاشوا كفارا وماتوا كفارا وورثهم من لا يستحق الإرث منهم ، لأنه لا توارث بين ملتين إلى غير ذلك من الأهوال المترتبة عن هذا القول .

نحن لا نعارض ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكننا نحمله حملا مأخوذا عن عمق هذه الشريعة الإسلامية التي جاءت باليسر ورفع المشقة والحرج ونكتفي بتفسيق تارك الصلاة وإذلاله وإهانته وقهره واحتقاره ، فإن تاب وصلى ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده وإلا قتلناه بالسيف ، وكفى بذلك امتهانا وخزيا له في الدنيا أمام البشر ، ولعذاب الآخرة أخزى  ، ومثل هذا الحمل كثير في الشريعة الإسلامية والحمد لله ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى امرأة في دبرها فقد كفر " وكقوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون } فإنه كفر دون كفر ، وكقوله صلى الله عليه وسلم " من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبريء الله تعالى منه ، وأيما أهل عرسة أصبح فيهم امرؤ جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى " أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الثاني ص 23 ، وروى الترمذي وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " من التاج في باب الجهاد عدد 346 .

فظهر من هذا أن كلا من الكفر والبراءة من ذمة الله ، إنما المقصود بذلك الزجر والتغليظ ، لا الكفر الحقيقي .
وبهذه المناسبة نتعرض للفلسفة السخيفة التي أشار إليها المعري حيث قال :

إذا رام كيدا بالصلاة كيدا     فتاركها عمدا إلى الله أقرب

ولذلك قلت في الرد عليه :

بل الكل مبعد غريب مقيمها     وقولك أقرب إلى الله أغرب

أما قول صاحب السؤال بأنه كافر بدون معارض ، فليس بصحيح ، بل فيه النزاع الكثير الذي قدمناه بين الأولين والآخرين والله تعالى أعلم ] . هـــ
من كتاب الفتاوى للمذكوري رحمه الله ص 107/113


تعريف بالمفتي :

توفي سنة 1398 هـ الموافق لسنة 1978 م كان يشغل منصب مفتي رابطة علماء المغرب .
من خلال هذا الكتاب ذم التعصب والتقليد الأعمى لأي مذهب من المذاهب وعاب على من فعل ذلك وسلك في المؤَلف كما قال رحمه الله الكتاب والسنة واقوال العلماء .
وله من الكتب كما في الغلاف :
_ الاستماع إلى أحكام الرضاع
– التحريف و التدجيل في كتابي التوراة و الإنجيل
– فتح الإله في توحيد ووجوب وجود الإله
– أقوم دليل و أوضح منهاج في إرشاد المعتمر و الحاج

وله من الفتاوى النافعة الكثير والتي تخص العقيدة وذم البدع وأهلها من المتصوفة وغيرهم .

تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا / العلامة الفقيه محمد كنوني المذكوري المغربي رحمه الله.
شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد